الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فقد نصره الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة



المساهمات : 978
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: فقد نصره الله   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :

إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(التوبة/40).
فى تفسير الجلالين وتفسير القرآن العظيم لابن كثير و تفسير الطبري.

كانت بداية التفسير "إلا تنصروه" أي تنصروا رسوله فإن الله ناصره ومؤيده وكافيه وحافظه كما تولى نصره.
لم أكمل قراءة تفسير هاتين الكلمتين حتى وجدتني أقول النصر لك يارسول الله حيا و ميتا وإنك لن تموت في قلوبنا ،تبا لمن يسيء لك اليوم ويقلل من قيمتك اللعنة عن من يزورحقيقة رجل غير مدار البشرية.

" إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين" أي عام الهجرة لما هم المشركون بقتله أو حبسه أو نفيه فخرج منهم هاربا صحبة صاحبه وصديقه أبي بكر ابن ابي قحافة فلجأ إلى غار ثور ثلاثة أيام ليرجع طلب الذين خرجوا في آثارهم ثم يسيروا نحو المدينة فجعل أبو بكر رضي الله عنه يجزع أن يطلع عليهم فيخلص إلى الرسول الله صلى الله عليه و سلم منهم أذى فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يسكنه و يثبته ويقول: "ياأبابكر ماظنك باثنين الله ثالثهما".
ماأعظمك يارسولنا يا من اصطفاه الله وسمى بصفاته و أخلاقه و كلامه الطيب الذي يداوي النفوس و يطمئن الجزوع.
قال الإمام أحمد:حدثنا عفان حدثنا همام أنبأنا ثابت عن أنس أن أبابكر حدثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار لو أن أحدا نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه فقال:' "ياأبابكر ماظنك باثنين الله ثالثهما".أخرجاه في الصحيحين.لهذا
قال الله تعالى:"فأنزل الله سكينته عليه".

وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
قال ابن عباس يعني بكلمة الذين كفروا الشرك و كلمة الله هي لا إله إلا الله.
وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:"سئل رسول الله صلى الله

عن
الرجل يقاتل شجاعة و يقاتل حمية ويقاتل رياء ا أي ذلك في سبيل الله؟ فقال:
"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" .
وقوله تعالى في الآية "الله عزيز" أي في انتقامه و انتصاره؛ منيع الجناب لايضام من لاذ ببابه، واحتمى بالتمسك بخطابه،" حكيم" في أقواله و أفعاله.

لم يختلف تفسير الطبري عن خلاصة ماجاء به التفسيران الآخران في شيء فور د فيه أن"ثاني اثنين" هما رسول الله صلى الله عليه وسلم و أبو بكر رضي الله عنه و أن كلمة' بجنوده" تعني جنود الله من الملائكة..
التفاسير الخالدة الثلاث لم تأكد تفاصيل قصة الغار و تشرح الآية فحسب بل حملتني أمانة أن أوصل كلام فقهاء صادقين إلى قراء آخرين قد ينزلقون وراء ما يأتي به المغرضون كل يوم من تأويلات مشوهة للحقائق ولتاريخ صحابة لا يستحق إلا الإعجاب و التخليد و التنويه لأنهم رجال أخلصوا لله و الرسول ولبسوا ثوب الإيمان الخالص للدفاع عن الرسالة فلم تضق رقعة الإسلام في حماهم بل اتسعت و لم يموتوا إلا وهم تاركون سيرا كلها نبل و شجاعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فقد نصره الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فاطمة :: منتديات بوسى العامة :: منتدى إسلامى-
انتقل الى: